أمام إسكتلندا.. نيمار يطوي غياب 982 يوما

شارك نيمار جونيور، مهاجم المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم، للمرة الأولى في مونديال 2026، عندما دخل بديلًا في الشوط الثاني خلال مباراة منتخب بلاده أمام إسكتلندا في ميامي التي كسبها «السيلساو» بثلاثية نظيفة فجر الخميس ضمن منافسات المجموعة الثالثة في الجولة الثالثة من الدور الأول في ميامي. ودخل الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي «79 هدفًا» الذي يعود ظهوره الدولي الأخير قبل 982 يومًا، في الدقيقة 76 من اللقاء، حين كان المنتخب البرازيلي متقدمًا 3-0. وكان النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي والهلال السعودي، قد استُدعي إلى التشكيلة في اللحظات الأخيرة للبطولة، بعدما كان غائبًا بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى. وقد قوبل دخول هداف سانتوس بدلًا من ماتيوس كونيا، بتصفيق حار من الجماهير. وتعود آخر مشاركة لنيمار «34 عامًا» بقميص أبطال العالم خمس مرات إلى 17 أكتوبر 2023، عندما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة اليسرى أمام الأوروجواي أبعدته عن الملاعب لأشهر طويلة. ومنذ عودته إلى سانتوس، ناديه الأم، عانى من مشكلات بدنية عدة. وهذه المشاركة الرابعة لنيمار في نهائيات كأس العالم. ورأى أن نسخة 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ستكون الأخيرة له. وقال نيمار في فيلم وثائقي عن المنتخب البرازيلي يُعرض في بلاده منذ بداية البطولة: «أنا هنا مثل طفل، شاب في الـ18 يشارك في أول كأس عالم له». وشارك نيمار في جميع نسخ كأس العالم منذ 2014، لكن أبطال العالم خمس مرات لم يحرزوا اللقب منذ تتويجهم الأخير عام 2002. وتبقى أفضل نتيجة له في نسخة 2014 على أرضه حين وصل إلى نصف النهائي، حيث انتهى المشوار بخسارة صادمة أمام ألمانيا 1ـ7، وهي المباراة التي غاب عنها نيمار.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←