الأرجنتين والنمسا في صراع صدارة العاشرة
يُمكن أن يقطع المنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، حامل اللقب، خطوة كبيرة نحو التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب، وذلك عندما يواجه النمسا في المباراة الثانية، ضمن المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، مساء الإثنين، بعد أن بدأ الفريقان مشوارهما في البطولة بفوزين. وألهم ليونيل ميسي، قائد الفريق، الأرجنتين في بداية حملة الدفاع عن لقبها بتسجيله ثلاثية من الأهداف في فوزها 3ـ0 على الجزائر، ليعادل بذلك رقم الألماني ميروسلاف كلوزه، كأفضل هداف في تاريخ المونديال، بينما انتصرت النمسا 3ـ1 على الأردن، لتُمهد بذلك مواجهة بين المتصدرين المبكرين للمجموعة. ويضع الفوز الأرجنتين على أعتاب دور الـ 32، وقد يضمن لها الصدارة إذا فشل الأردن في التغلب على الجزائر في المباراة الأخرى بالمجموعة. وتدخل النمسا المباراة بطموحاتها الخاصة بعد البداية القوية في اللقاء الافتتاحي تحت قيادة رالف رانجنيك، مدرب الفريق، ويمكنها أيضًا التقدم إذا انتصرت على الأرجنتين، ولم تفز الجزائر على الأردن. وتتجه الأنظار مرة أخرى إلى ميسي، صاحب الـ38 عامًا، الذي عزَّز مستواه الحاسم ضد الجزائر مكانة الأرجنتين كأحد المرشحين الأوفر حظًا للفوز بالكأس، وهو تهديد أقرَّ به ديفيد ألابا، قائد النمسا، بعد مشاهدة مباراتها الافتتاحية، قائلًا: «شاهدنا بالتأكيد مباراتهم قبل مغادرتنا، من المذهل أن يستهل ميسي مثل هذه البطولة بثلاثية، أمر جنوني للغاية. لنأمل ألا يكرر ذلك». وسارع ألابا إلى التأكيد على أن جودة الأرجنتين تتجاوز بكثير نجمها الأبرز، مضيفًا: «نعرف نوعية المنافس الذي نواجهه، ونعرف المستوى الذي يتمتع به لاعبوهم، حتى بخلاف ميسي، كما نعرف قدراتهم كفريق». وتأمل النمسا أن تتمكن من خلال أسلوبها المنظم في الضغط على المنافس من تعطيل إيقاع لعب الأرجنتين، وتعزيز فرصها في التربع على صدارة المجموعة. وحذر بابلو إيمار، مساعد مدرب الأرجنتين، من أنَّ النمسا ستشكل تحديًا مختلفًا عن الجزائر، إضافة إلى وصفه لاعبي فريقه بأنهم أقوياء بدنيًّا، وقادرين على إحداث مفاجأة، متابعًا: «النمسا فريق قوي جدًّا، كما نرى مع الغالبية العظمى من الفرق المشاركة في هذه النسخة من كأس العالم». وتأثرت استعدادات الأرجنتين للمباراة بشكوى الجزائر إلى لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي للعبة «فيفا» بشأن عدة قرارات اتخذت خلال الفوز في المباراة الافتتاحية، بما