البرتغال تلتقي أوزبكستان لتصحيح المسار في مونديال 2026

البرتغال تلتقي أوزبكستان لتصحيح المسار في مونديال 2026
البرتغال تلتقي أوزبكستان لتصحيح المسار في مونديال 2026
تتجه الأنظار في ملعب "إن آر جي" في هيوستن إلى مواجهة المنتخب الأوزبكي، المشارك لأول مرة في النهائيات، مع نظيره البرتغالي الذي يرشحه كثيرون للذهاب بعيدا هذا الصيف، رغم انتقادات تطال مهاجمه المخضرم كريستيانو رونالدو.موعد مباراة البرتغال وأوزبكستان منتخب البرتغال سيلتقي نظيره أوزبكستان عند الثامنة من مساء يوم غد الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس العالم 2026ودخل منتخب البرتغال البطولة مرشحًا قويًا وكان محط توقعات عالية، لكن ظهوره الأول جاء مخيبا إلى حد ما، بعدما اكتفى بالتعادل أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1.وبات المنتخب البرتغالي مطالبا بملاحقة صدارة المجموعة، وقد تتبخر آماله مبكرًا في حال تعثره في الجولة الثانية، علما بأنه لم يفشل تاريخيا سوى مرة واحدة فقط في تحقيق الفوز في أول مباراتين له في كأس العالم.ومع ذلك، يمكن لأبطال دوري الأمم الأوروبية (2019 و2025) الاعتماد على دينامية إيجابية، إذ لم يخسروا سوى مباراة واحدة من آخر 14 مواجهة دولية (10 انتصارات و3 تعادلات).لكن تسجيلهم فوزًا واحدًا فقط في آخر أربع مباريات في نهائيات كأس العالم (تعادل واحد وخسارتان) يدفعهم إلى التحلي بالحذر.وشنت الصحافة البرتغالية هجوما على المنتخب، معتبرة أن رونالدو أصبح "بحد ذاته مشكلة".لكن الجناح فرانسيسكو كونسيساو شدد الأحد على أنه لا يوجد أي شعور لدى اللاعبين بضرورة تمرير الكرة إلى رونالدو إذا كان هناك زملاء آخرون في مواقع هجومية أفضل.وقال "لا نشعر بالحاجة إلى تمرير الكرة إليه. أمررها لمن أراه في أفضل موقع وخاليا من الرقابة".وأفاد كونسيساو بأنه يُنظر إلى نجم النصر على أنه "مجرد فرد آخر في المجموعة" التي تحتاج إلى "كل عنصر فيها ليعمل الفريق ككل".أما أوزبكستان، فقد انتهت لحظتها التاريخية في الجولة الأولى دون نجاح، بخسارتها أمام كولومبيا 1-3. ويمنحها نظام البطولة الموسع هذا العام فرصة جديدة للتأهل، لكنها مطالبة بوضع حد لسلسلة ثلاث هزائم متتالية تهدد خروجها المبكر دون بصمة.وسيكون استعادة مستواها الذي مكنها من الخسارة مرة واحدة فقط في 18 مباراة سابقة (12 انتصارا و5 تعادلات) أمرا مثاليا للعودة إلى الطريق الصحيح.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←