الحذاء الذهبي لم يصنع الفارق.. رونالدو يستبدله بين الشوطين بعد صيامه أمام كولومبيا
خطف البرتغالي كريستيانو رونالدو الأنظار خلال مواجهة منتخب بلاده أمام كولومبيا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بعدما قرر استبدال الحذاء الذهبي الذي ارتداه في الشوط الأول، في خطوة أثارت الكثير من الجدل.وكانت الشركة الراعية قد قدمت لرونالدو حذاءً ذهبيًا بإصدار محدود قبل المباراة، احتفاءً بإنجازه التاريخي بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من البطولة، وهو الرقم الذي حققه عقب تسجيله هدفين في شباك أوزبكستان خلال الجولة السابقة.وجاء الحذاء بتصميم خاص يحمل شعار رونالدو الشهير، فيما أعلنت الشركة أنها ستطرح 2026 زوجًا فقط من هذا الإصدار، تزامنًا مع النسخة الحالية من المونديال.ودخل قائد منتخب البرتغال مواجهة كولومبيا مرتديًا الحذاء الذهبي، بعدما خاض به التدريبات الأخيرة، إلا أن الأمور لم تسر كما كان يأمل، إذ فشل في هز الشباك خلال الشوط الأول رغم محاولاته الثلاث، والتي تضمنت ركلة حرة مباشرة وتسديدة مقصية وأخرى من داخل منطقة الجزاء، نجح حارس كولومبيا في التصدي لها جميعًا.ومع بداية الشوط الثاني، فاجأ رونالدو الجميع بالعودة إلى أرض الملعب مرتديًا الحذاء الوردي الذي استخدمه في أغلب مباريات البطولة، متخليًا عن الحذاء الذهبي.وذكرت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية أن قرار النجم البرتغالي جاء بعد عدم توفيقه هجوميًا في الشوط الأول، على أمل أن يمنحه تغيير الحذاء دفعة معنوية لتحسين مردوده.لكن التغيير لم يحقق النتيجة المنتظرة، إذ لم يتمكن رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، من تسديد أي كرة بين القائمين والعارضة خلال الشوط الثاني، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.ورغم غياب الأهداف، ضمنت النتيجة تأهل منتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني، ليضرب موعدًا مع منتخب كرواتيا في الدور المقبل، مع احتمالية مواجهة إسبانيا في دور الـ16 إذا واصل مشواره في البطولة.ويبقى السؤال مطروحًا قبل انطلاق الأدوار الإقصائية: هل يعود رونالدو إلى ارتداء الحذاء الذهبي مجددًا، أم يواصل الاعتماد على حذائه الوردي في رحلة البرتغال نحو المنافسة على اللقب؟