بدون كوني.. كندا في مهمة صعبة أمام سويسرا
يواجه المنتخب الكندي الأول لكرة القدم سويسرا، الأربعاء، بحسابات الفوز أو التعادل لضمان صدارة المجموعة الثانية والتأهل للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم. وتخوض كندا، التي تشارك في استضافة المونديال مع الولايات المتحدة والمكسيك، المباراة دون لاعب الوسط المصاب إسماعيل كوني، الذي تعرض لكسر في ساقه إثر تدخل من اللاعب القطري عاصم مادبو خلال الفوز الساحق 6-0، والذي منحها انتصارها الأول في البطولة وشكلت هذه ضربة قاسمة للمدرب الأمريكي جيسي مارش، نظرًا لأن كوني يشكل قلب خط الوسط النابض، ومن دون جهوده قد يصبح المنتخب أقل تهديدًا في الضغط الهجومي في المباراة الثالثة الأخيرة في دور المجموعات على ملعب «بي.سي بليس» في فانكوفر. وقال جوناثان ديفيد، الهداف التاريخي للمنتخب عن زميله المصاب: «هو كل شيء لنا. كانت لحظة صعبة. لكن علينا أن نبقى أقوياء وأن نبذل قصارى جهدنا من أجله». ولن يكون استبدال لاعب الوسط مهمة سهلة لمارش، الذي أقر بأن غياب كوني يضعفهم، لكن لن يكون أمامه خيار سوى الاعتماد على أحد البدلاء لخوض المواجهة الحاسمة أمام سويسرا. وقال مارش في مؤتمر صحافي: «الجميع متأثر قليلًا بهذه التجربة برمتها. إسماعيل جزء كبير من جوهر فريقنا.. هو بمثابة العنصر الرابح بالنسبة لنا، وسنفتقده. لكنني أعتقد أن لدينا لاعبين جيدين قادرين على ملء الفراغ». وحل ناثان ساليبا بديلًا لكوني في المباراة أمام قطر، وبعد لحظات من دخوله الملعب سجل الهدف الرابع ليجعل النتيجة 4-0، واحتفل برفع قميص كوني رقم 8 عاليًا ويقبله. وستكون هناك تساؤلات أيضًا بشأن اللياقة البدنية للقائد ألفونسو ديفيز، الذي لم يشارك بعد في البطولة، إذ لا يزال يتعافى من إصابة في العضلات الخلفية للفخذ تعرض لها في أوائل مايو الماضي. وكان ديفيز جاهزًا للمشاركة في المباراة السابقة، لكن المدرب لم يدفع به. وجمعت كل من كندا وسويسرا أربع نقاط من مباراتين، إلا أن كندا تتصدر ترتيب المجموعة الثانية بفارق الأهداف. أما سويسرا، التي بدأت باعتبارها الأوفر حظًا للتأهل من المجموعة الثانية، فاستهلت مشوارها بالتعادل مع قطر، ثم فازت 4-1 على البوسنة والهرسك، وأصبحت الآن بحاجة إلى نقطة واحدة أمام كندا لضمان مكانها في دور الـ 32. ونجحت سويسرا في تجاوز مرحلة المجموعات في خمس من مشاركاتها الست الأخيرة بكأس العالم، لكنها خسرت كل مواجهاتها التالية في دور ا