بعد تعادلين متتاليين.. منتخب الرأس الأخضر يطارد إنجازًا نادرًا في أول ظهور مونديالي
يواصل منتخب الرأس الأخضر كتابة فصول قصة استثنائية في مشاركته الأولى بتاريخ كأس العالم، بعدما نجح في الخروج بنتيجة التعادل خلال أول جولتين من دور المجموعات في مونديال 2026، ليصبح على بعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي لم يسبقه إليه سوى ثلاثة منتخبات فقط منذ انطلاق البطولة.ويدخل منتخب الرأس الأخضر مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام السعودية وهو يحمل حلمًا مزدوجًا؛ الأول يتمثل في المنافسة على التأهل إلى دور الـ32، والثاني يتمثل في دخول سجلات التاريخ عبر رقم نادر لم يتحقق إلا في مناسبات محدودة.تعادلان في البداية.. والبداية التاريخية مستمرةاستهل منتخب الرأس الأخضر مشاركته الأولى في كأس العالم بتعادلين متتاليين، ليؤكد أنه ليس مجرد ضيف جديد على البطولة، بل منتخب قادر على مقارعة الكبار وفرض أسلوبه داخل الملعب.ويمنحه هذا المشوار فرصة نادرة، إذ سيكون بإمكانه أن يصبح رابع منتخب فقط في تاريخ كأس العالم يتعادل في أول ثلاث مباريات يخوضها بالبطولة، إذا خرج بنتيجة التعادل أمام المنتخب السعودي.ثلاثة منتخبات فقط سبقتهعلى مدار تاريخ كأس العالم، لم ينجح سوى ثلاثة منتخبات في التعادل خلال أول ثلاث مباريات لها في البطولة، وهي:ويلز في نسخة 1958.الكاميرون في نسخة 1982.جمهورية أيرلندا في نسخة 1990.ويأمل منتخب الرأس الأخضر في الانضمام إلى هذه القائمة التاريخية، ليؤكد تميزه في أول ظهور مونديالي له.إنجاز أفريقي آخر يلوح في الأفقولا يتوقف طموح الرأس الأخضر عند هذا الرقم، إذ يمتلك فرصة لإنهاء دور المجموعات دون أي هزيمة، وهو إنجاز لم يحققه في أول مشاركة أفريقية بالمونديال سوى منتخبين فقط.ففي نسخة 1982، أنهى منتخب الكاميرون دور المجموعات بثلاثة تعادلات دون أن يتلقى أي خسارة، بينما كرر منتخب السنغال الإنجاز في ظهوره الأول عام 2002، بعدما حقق فوزًا وتعادلين.وإذا تجنب الرأس الأخضر الخسارة أمام السعودية، فسينضم إلى هذين المنتخبين باعتباره ثالث منتخب أفريقي يخرج من دور المجموعات بلا هزيمة في أول مشاركة له بكأس العالم.تنظيم دفاعي وراء الحلملم تأتِ نتائج الرأس الأخضر من فراغ، إذ قدم المنتخب مستويات دفاعية لافتة منذ بداية البطولة، ونجح في الصمود أمام منافسين يمتلكان قوة هجومية كبيرة.وأظهر اللاعبون انضباطًا تكتيكيًا واضحًا، مع قدرة كبيرة على إغلاق المساحات والحد من خطورة المنافسين، وهو ما جعل المنتخب ي