بونادي: سالم الدوسري وسلمان الفرج قادران على اللعب في ريال مدريد وبرشلونة.. وتجربتي مع السعودية غيّرت حياتي

بونادي: سالم الدوسري وسلمان الفرج قادران على اللعب في ريال مدريد وبرشلونة.. وتجربتي مع السعودية غيّرت حياتي
بونادي: سالم الدوسري وسلمان الفرج قادران على اللعب في ريال مدريد وبرشلونة.. وتجربتي مع السعودية غيّرت حياتي
لم تكن تصريحات الفرنسي لوران بونادي، مساعد مدرب المنتخب السعودي السابق، مجرد حديث عن تجربة مهنية انتهت، بل جاءت أقرب إلى شهادة ممتدة عن مرحلة تركت أثرًا عميقًا في مسيرته الشخصية والفنية، وكذلك في ذاكرة الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة.بونادي، الذي عمل ضمن الجهاز الفني للفرنسي هيرفي رينارد، وتولى قيادة المنتخب السعودي خلال بطولة كأس العرب 2021، تحدث في تصريحات لبرنامج “العربية” عن علاقته بالمملكة، مستحضرًا أسماء بارزة في المنتخب السعودي تركت لديه انطباعًا خاصًا، وعلى رأسها سعود عبد الحميد وسالم الدوسري وسلمان الفرج.واختار المدرب الفرنسي اسم سعود عبد الحميد عندما سُئل عن اللاعب الأقرب إلى قلبه خلال تجربته مع “الأخضر”، مؤكدًا أنه لاعب “من الطراز الرفيع”، لكنه توقف عند الجانب الإنساني في شخصيته، واصفًا إياه بأنه لاعب دائم الابتسامة ويمتلك روحًا إيجابية داخل المعسكر.كما استعاد بونادي موقفًا من بطولة كأس العرب 2021 في الدوحة، حين دفع بسعود عبد الحميد في مركز قلب الدفاع ومنحه شارة القيادة، في إشارة إلى حجم الثقة التي كان يوليها له منذ تلك الفترة.ولم تتوقف إشادات بونادي عند هذا الحد، إذ ذهب أبعد من ذلك حين أكد أن سالم الدوسري وسلمان الفرج يمتلكان الإمكانيات التي تؤهلهما للعب في أندية بحجم ريال مدريد وبرشلونة، في تصريح يعكس حجم تقديره لجودة الثنائي وما قدماه مع المنتخب السعودي.وتأتي هذه التصريحات من مدرب عمل عن قرب مع اللاعبين، وعايش تفاصيلهم اليومية في التدريبات والمباريات، ما يمنح رأيه وزنًا إضافيًا في تقييم مستوى الجيل السعودي خلال تلك المرحلة.وفي جانب أكثر إنسانية، تحدث بونادي عن تجربته في السعودية، مؤكدًا أن المملكة احتضنته بشكل كبير، وأن علاقته بها تجاوزت حدود العمل الرياضي، لتتحول إلى تجربة حياتية مؤثرة.وأشار المدرب الفرنسي إلى أن أحد أحلامه منذ الطفولة كان تعلم اللغة العربية، مؤكدًا أن فترته في السعودية كانت محطة غيرت شخصيته على المستوى الإنساني قبل المهني.واعتبر بونادي أن الفوز على أوزبكستان في عام 2019 ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 كان من أهم لحظاته مع المنتخب السعودي، موضحًا أن تلك المباراة شكلت نقطة تحول في المسار الذي قاد لاحقًا إلى الانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر.كما استعاد الفوز الشهير للسعودية على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في كأس العالم 2
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←