دونيس: نؤمن بقدراتنا وسنلعب بشجاعة أمام أوروغواي في افتتاح مشوار كأس العالم 2026
أكد المدرب اليوناني جيورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، أن فريقه يدخل مواجهة أوروغواي في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، مشددًا على أهمية التركيز والانضباط في بداية المشوار العالمي.وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، قال دونيس إن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم تمثل خطوة إيجابية، لأنها تتيح الفرصة لعدد أكبر من الدول لخوض التجربة واكتساب الخبرات، كما تمنح المنتخبات فرصًا أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.وفيما يتعلق ببعض الأسئلة حول قرارات فنية تخص لاعبين بعينهم، وعلى رأسهم صالح أبو الشامات، أوضح المدرب اليوناني أن هذا ليس التوقيت المناسب للحديث عن قرارات فردية، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتخذ قراراته وفق مصلحة الفريق، وأن جميع اللاعبين يحصلون على الفرصة نفسها لإثبات أنفسهم.وتحدث دونيس عن فترة الإعداد، مؤكدًا أنها لم تكن طويلة، حيث خاض المنتخب 12 حصة تدريبية فقط بعد نهاية الموسم المحلي في نهاية مايو، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني استغل الفترة بين الراحة والعمل مع اللاعبين، مع التركيز على رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل ضربة البداية.وأضاف أنه عاش في المملكة العربية السعودية لسنوات طويلة، ولديه معرفة كبيرة بتاريخ الكرة السعودية وإنجازاتها، مشيرًا إلى أن المشاركة التاريخية في مونديال 1994 تمثل مصدر إلهام مهم يجب البناء عليه.وفيما يخص المنافس، شدد دونيس على أنه لا يمكنه التعليق على تحضيرات أوروغواي، لكنه أكد أن المنتخب السعودي قام بدراسة المنافس وتحليل أسلوب لعبه بشكل جيد، مع التركيز الكامل على مواجهة الغد أمام منتخب قوي يقوده مدرب كبير.وأوضح أن المنتخب السعودي يدرك صعوبة المجموعة التي تضم أوروغواي، لكنه يملك الإصرار والذكاء الكافي للتعامل مع هذا التحدي داخل الملعب.وأكد المدير الفني أن كرة القدم لا يمكن التنبؤ بنتائجها، مستشهدًا بما حدث في كأس العالم بقطر عندما حقق المنتخب السعودي فوزًا تاريخيًا على الأرجنتين دون أن ينجح في التأهل، مشددًا على أن كل مباراة تُعامل باعتبارها محطة مستقلة وحاسمة.وتطرق دونيس إلى التوقفات الناتجة عن الظروف المناخية، معتبرًا أنها جزء من اللوائح وتمنح الجهاز الفني فرصة لتوجيه اللاعبين، رغم صعوبة الحكم على تأثيرها المباشر في النتيجة.كما شدد على أن الفريق لن يدخل المباراة بهدف الدفاع فقط، بل من أجل الض